
الملحق الثقافي التركي بإندونيسيا يزور المدرسة (الحميدية) التابعة ل(جمعية المحمدية)

رئيس المدرسة الحميدية(جمعية المحمدية )يستقبل الملحق الثقافي التركي
بوغور، جاوة الغربية – (Indonesia Window)
في ظل تنامي نشاط المدارس الإسلامية في إندونيسيا(المدارس الداخلية الإسلامية) وتطلعها لفتح آفاق عالمية جديدة الساحة، زار سعادة الملحق الثقافي لجمهورية تركيا في إندونيسيا Cemal Sahin (المدرسة الحميدية الإسلامية الداخلية) لبحث سبل التعاون الثقافي والتعليمي مع جمهورية تركيا ، بما في ذلك تعزيز فرص الوصول إلى الدراسة الدولية لطلابها.
وجرى بحث خطط هذا التعاون خلال زيارة الملحق الثقافي التركي، إلى مدينة ديبوك في مقاطعة جاوة الغربية، يوم الخميس (9 أبريل/نيسان)، حيث ناقش مع رئيس المدرسة، Oman Fathurahman، وفقاً لما ذكره موقع وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، ونقلته Indonesia Window يوم الاثنين.
وأكد شاهين التزام الحكومة التركية بمواصلة تعزيز علاقاتها مع المؤسسات التعليمية في إندونيسيا، لا سيما تلك التي تركز على تكامل العلوم والمعرفة الدينية.
وأشار إلى أن رؤية مدرسة (الحميدية) تتماشى بشكل وثيق مع توجهات التعليم في تركيا، خاصة في ما يتعلق بدمج العلوم والقيم الإسلامية وبناء الشخصية لجيل الشباب
وقال:
"إن مدرسة الحميدية الإسلامية الداخلية تمتلك رؤية منسجمة إلى حد كبير مع توجهات التعليم في تركيا، لا سيما في مجال دمج المعرفة الدينية مع العلوم التجريبية، وبناء شخصية الأجيال الشابة."
كما استعرض فرص التعاون المتاحة، والتي تشمل برامج المنح الجامعية، والمدارس الصيفية، وبرامج (الانغماس اللغوي)باللغة التركية، في المدارس التركية.
وأضاف أن تعزيز (تعلم اللغة التركية) يُعد مساراً استراتيجياً يتيح للطلاب الوصول إلى فرص الدراسة في الجامعات التركية.
من جانبه، رحب رئيس المدرسة، البروفيسور الدكتور كياهي الحاج عثمان فتح الرحمن، بهذه الفرصة، مؤكداً أن هذا التعاون يأتي ضمن جهود المدرسة لتوسيع شبكتها الدولية وفتح آفاق عالمية أمام طلابها المعروفون باسم(السانتري).
وقال:
"من المتوقع أن يسهم هذا التعاون في تسهيل وصول الطلاب للحصول على فرص التعليم العالمية،من خلال برامج اللغة والمنح الدراسية والتبادل الثقافي مع تركيا."
وكخطوة للأمام؛ فإنّ (المدرسة الحميدية )تنوي تطوير برنامج ثقافي تركي تحت مسمى "ركن تركيا" (Turkey Corner)، ودمج قيم Santri KITAB وSTEAMMI ضمن أجندة تدويل المؤسسة.
كما يجري العمل على صياغة برنامج تعاون مع المركز الثقافي التركي في منطقة بنتارو، الواقعة بين جنوب جاكرتا ومدينة جنوب تانغيرانغ.
وأكد البروفيسور عثمان أن هذا اللقاء يمثل بداية واعدة لبناء شراكات تعليمية دولية مستدامة، معرباً عن تفاؤله بأن تسهم العلاقات المتنامية مع الحكومة التركية في فتح فرص جديدة للطلاب في مجالات اللغة والثقافة والتعليم الدولي.
إعداد: Indonesia Window
Bagikan

Komentar
Berita Terkait
سيؤدي نظام إدارة المعاهد الإسلامية إلى إنتاج بيانات دقيقة، مما يجعلها أساسًا تعتمد عليه المؤسسات التعليمية في تقييم الأداء، والاستمرار في تحسين الجودة.
Indonesia
•
04 Feb 2026

الملحق الثقافي التركي بإندونيسيا يزور المدرسة (الحميدية) التابعة ل(جمعية المحمدية)
Rio
•
14 Apr 2026


